المنصّة


السبت,حزيران 07, 2008


   مرحبا بكم جميعا احبتي ...على صفحات مدونتي .... اتمنى لكم الفائدة والمتعدة 


الأحد,آب 03, 2008


سنة 1973 كنت طالبآ في السنة الاولى في قسم المسرح ـ أكاديمية الفنون الجميلة- وكان الشهر أذار عرفت نحن المسرحيين عندنا عيد نحتفل به يختلف عن الاعياد الرسمية والاعياد التقلدية إنه يوم الثقافة يعتلي كل المسرحيين في العالم خشبة المسرح المقدسة لتقديم خطابهم الثقافي والانساني بعيد عن خطاب دهاقنة السياسة من الماكرين والخادعين كانت المسرحية الاولى التي شاهدتها في قاعة الشعب المجاورة لوزارة الدفاع العراقية أنذاك ..والمسرحية كانت روح اليانورا من إخراج استاذي المبدع جعفر علي كانت بغداد في ذلك الزمان محفلآ رائعآ للثقافة والفكر النير..وكنت أحلق كالفراشة مابين مسرح الفن الحديث ومسرح اليوم،والمسرح الشعبي ,فرقة العراق المسرحية،وقاعة الرباط،وقاعة الشعب،مصلحة السينما والمسرح،قاعة الخلد،ومسرح معهد الفنون الجميلة، ومسرح اكاديمية الفنون الجميلة.كانت بغداد تتزين بالزهور وبدايات لعصر ذهبي على كل المستويات وخاصة العصر الذهبي للثقافة الحرة ,والتي اسس لها عباقرة المسرح العراقي حقي الشبلي،ابراهيم جلال،جعفر علي،جعفر السعدي،بدري حسون فريد،بهنام ميخائيل،سامي عبدالحميد،أسعد عبد الرزاق ,جاسم العبودي ,طارق حسون فريد،قاسم محمد،حميد محمد جواد،الخ. كنا نحلم ونعمل لمستقبل افضل ,وكانت
اجمل هدية استلمتها من اخي الاكبر مني بمناسبة يوم المسرح العالمي هو كتاب نظرية المسرح الملحمي للدكتور جميل نصيف يا لروعة تلك الايام وتلك الهدية.كانت بغداد وشارعها الرشيد والسعدون رئة الثقافة العراقية بصالات السينما الرائعة والباردة في فصل الحر البغدادي القاتل .اما العروض المسرحبة كان المثقفون يزورون بغداد على شكل افواج من المحافظات لزيارة المسرح الفني الحديث ومشاهدة عروضها المسرحية الرائعة ولغرض مشاهدة الفنانة   المزيد ...


السبت,تموز 12, 2008


Jun 10 2008 9:31AM

عبدالجبار العتابي

تواصل الفنانة العراقية الدكتورة عواطف نعيم تحضيراتها الاستعدادية للعمل على مسرحية جديدة تحمل عنوان (حلم مسعود) مأخوذة عن قصة للكاتب تشيخوف، وقالت د.عواطف: مازلت اواصل التحضيرات لاخراج هذه المسرحية وهي كتابتي اعدادا عن قصة قصيرة لتشيخوف اسمها (كلب الجنرال) عملت عليها بتصرف بكوميديا سوداء فيها اسقاط على الواقع الحالي للعراق تحت ظل المفخخات والموت المجاني اليومي، وفي العرض معي نخبة طيبة من اعضاء الفرقة القومية للتمثيل منهم: عزيز خيون وحيدر منعثر وعدنان شلاش وماجد فريد وفلاح ابراهيم وسمر محمد وبشرى اسماعيل وفرح طه، ومعي في السينوغرافيا سهيل البياتي وفي الاضاءة

   المزيد ...




خضير ميري
تتسرب الارادة العراقية الى كل مسامات العالم وتدب باقدامها المجهدة وروحها العنيدة الى كل مكان آمن اوغير آمن ويغمرني فرح عراقي غالي الثمن لايشبه غيره من افراح الكون في ضحكه الخاص وطعمه الذي مازال يغسل مذاقي المغمس برائحة الدم والبارود رائحة عراق يولد من مخاض الموت ويتنفس في ليل الارهاب ويصر على منافسة المبعدين النائمين في عسل المدنية
وراحة البال الزائدة عن الحد هذا ما جال بخاطري وانا ارى الوفد العراقي المسرحي يتحرك طليقا في دار الاوبرا المصرية داخل افاق المهرجان الدولي للمسرح التجريبي. كان رياض المرسومي هادئا ومثابرا على الحضور اليومي للمهرجان وكذلك الفنانة المبدعة شذى سالم وهي تقطع الطريق معنا من دار الاوبرا الى فندق بيرا ميزا في وسط القاهرة بهدوئها العالي ورفعتها ووثوقها الدائم بنفسها ،كاظم النصار ما زال محافظا على روح الدعابة متأكدا من نجاحه وادمانه على صيد الجوائز وكذلك المخرج المبدع جبار المشهداني بطوله الهوليوودي ووجهه الدقيق يرافقه بخطوات سريعة، قاسم عباس وهو يعمل بيديه وقدميه لجريدة المدى ليل نهار، رفقة طيبة يتوجها الفنان الكبير كوكب حمزة بشفافيته المعروفة واصالته العراقية، كنت سعيدا بحضوري لعرض الفنان القدير جواد الاسدي والاطلاع على اخر اعماله العراقية قلبا وقالبا، كان حضورا مهما للعراق الجريح، العراق الذي مازال مصرا على مواصلة الابداع واختراقه والحضور فيه. كانت مخاوف الفنانة المهمة بشرى اسماعيل على العراق واهله وناسه وهي ترى ان القاهرة هادئة اكثر من اللازم وان العراق بكل مآسيه سيبقى الاجمل والابهى والاكثر اهمية.
ليلة سعيدة قضيتها برفقة عراقية كانت تعبيرا لابد منه على قوة الابداع العراقي واحقيته في الابداع الدائم الذي ما زال
   المزيد ...




مصطفى القرة داغي

كاريكاتير .. برنامج عراقي كوميدي يُعرض ظُهر كل يوم جمعة من على شاشة قناة الشرقية الفضائية حقّقَ وفي مدة قياسية نجاحاً ساحقاً وحضوراً واسعاً بين العراقيين سواء مَن هم في الداخل أو مَن هم في المهجر بالمقارنة مع برامج تلفزيونية أخرى تُعرض على شاشات الفضائيات العربية والسبب هو الصدق والموضوعية التي يلمسها المشاهد في حلقات هذا البرنامج التي تناقش كل واحدة منها موضوعاً معيناً يمس حياة المواطن العراقي وهمومه اليومية .. وتبرز موضوعية هذا البرنامج بوضوح في توجيهه للنقد لكل من السلطة والمجتمع في العراق على عكس ما دأب عليه البعض في المجتمعات الديمقراطية من توجيه النقد للسلطة فقط وتحميلها وزر كل ما يرتكب من أخطاء وما يحدث من كوارث في البلاد وكأن المجتمع بكل حسناته وسيئاته معصوم من الخطأ .
أن أجمل ما في النقد هو أن يكون بنائاً أيجابياً وليس تخريبياً سلبياً أي أن يكون دافعه الحرص والغرض منه التنبيه الى السلبيات والأخطاء ليتم تجاوزها وتصحيحها لا أن يكون الدافع أليه الأنتقام وتصفية الحسابات والغرض منه الطعن في الشخوص وتسفيه الأفكار لمجرد أنها مخالفة لفكر الجهة التي تَنقُد والنوع الأول من النقد أي الأيجابي هو الذي ينتهجه فريق عمل ( كاريكاتير) والذي يشعرنا من خلاله بالحرص الحقيقي على مصلحة الوطن والنية الصادقة في بنائه بالشكل الصحيح .. لقد أثبتت هذه التجربة الفنية الفتية وبالدليل

   المزيد ...


الأحد,تموز 06, 2008


بغداد - نضال الموسوي
حلم الفنانة بشري اسماعيل ان يعاد مسرحة رواية (النخلة والجيران) للكاتب العراقي المعروف غائب طعمة فرمان وقد تحقق حلمها واصبح حقيقة بعد اسناد المخرج جمال عبد جاسم لها دور خيرية في عمل مسلسل (النخلة والجيران اعداد علي حسين والذي يصور حاليا.
- في حوار معها وعن هذا الحلم قالت (كنت اتمني ان يعاد مسرحة رواية (النخلة والجيران) انما تحقق العمل كمسلسل درامي. والحمد لله كان لي نصيب فيه) مضيفة (لقد أحببت المسرحية التي عرضت حينها علي مسرح الفن الحديث ومازالت في ذاكرتي وانا متأكدة في ذاكرة جيل باكمله ولاسيما انها تركت بصمة واضحة واثر مشهود له في تاريخ المسرح العراقي).
مشيرة الي ان (خيرية زوجة موظف بسيط تعيش في بيت بغدادي يضم مجموعة من العوائل البغدادية حيث كل غرفة من غرف البيت تضم الف حكاية وحكاية، والعمل يجسد مدة الاربعينات ايام الاحتلال الانكليزي والي جانبي في العمل مجموعة من الفنانين المبدعين.
{ تابع المشاهد بشري اسماعيل من خلال برنامج كاريكاتير بعد انقطاع عنه هل لك عودة له؟
- لم تكمن المشكلة في الانقطاع او العودة انما بسبب وجود فريق العمل في مكان بعيد اي سوريا وانا في بغداد لارتباطي باعمال تلفزيونية ومسرحية حيث لم تتوفر لي فرصة اللقاء بهم ولاسيما انني اعد فريق (كاريكاتير) احبائي واصدقائي المقربين الي نفسي.
{ ألم يشكل برنامج (كاريكاتير) مكانة عزيزة في نفسك ويعني لك شيئا مميزا؟
- لا انكر فضل البرنامج حيث أسس لي قاعدة شعبية كبيرة في العراق ووفر لي شهرة لابأس بها ولاسيما ان هذه القاعدة مهمة في حياة الفنان تفرحه وتريحه عند سماع اي اطراء جيد بحقه.
{ والشــــــــهرة هــــــــل تعني لبشــــــــري اسمـــــــاعيل شيئا
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 02, 2008


الجيران - بغداد - ايلاف - عرضت يومي الاربعاء والخميس على المسرح الوطني ببغداد مسرحية (دائرة العشق البغدادية) للمخرجة الدكتورة عواطف نعيم المأخوذة فكرتها من مسرحية (دائرة الطباشير القوقازية) للكاتب الخالد (بريخت) وقد عرقتها المخرجة لتمنحها نكهة عراقية وتلبسها ملبسا عراقيا من واقع العراق وما يحدث فيه في رسالة واضحة للتعبير عن المواطنة الحقة.<!--wesima_break-->
ادى ادوارها الفنانون عزيز خيون (بدور القاضي) وماجد فريد (بدور حاجب القاضي) وسمر محمد (بدور زوجة الحاكم) وفرح طه (بدور الخادمة) وعواطف نعيم (بدور محامي اول) ومحمد هاشم (بدورمحامي ثاني) وعدنان شلاش (بدور تابع زوجة الحاكم)، وهؤلاء اجادوا كثيرا في رسم نشاطهم بالاداء المميز الذي اثار انتباه الحضور وظهرت مهاراتهم.
بدأت المسرحية من وسط صالة المسرح (وسط الجمهور) حيث كرسي القاضي ينتصب ومع حاجبه يتحدث عن امور الزمان واحوال الناس تارة بشيء من السخرية وتارة بشيء من الجدية، وفي الاحاديث تشتعل السخرية التي تختلط فيها اللغة الفصحى باللهجة العامية من خلال العديد من التعليقات التي يبدع الفنانان في نسج حواراتها وصولا الى اللحظة التي يبحث فيها القاضي عن كتاب القضاء ويتساءل عنه فيرد عليه حاجبه (انه تحتك على الكرسي) ومن ثم يستطرد (الكراسي دائما تجد من يجلس عليها وعلينا) فيجده القاضي وهو يضحك يضحك ويقول (اشعر بالراحة حين اجلس عليه) ثم يتحدث عن عن الفقراء والاغنياء (واذا دسيت انفي في جيوب الاغنياء هذا كفر)، ثم تصدح موسيقى شعبية راقصة والحاجب ينادي على القاضي (مولاي وصلوا)، ويدخل من مدخل صالة المسرح من بين الجمهور زوجة الحاكم وتابعها والمحاميان وهو يرقصون طربا، وحين يصعدون الى خشبة المسرح تتحدث زوجة الحاكم عن (الخادمة) التي سرقت ابنها   المزيد ...




 
حسين السلطاني
 
(قدما تمضي هذه الاماكن اذا اصبحت لها ربة متوجة)    ماركيز
 
توطئة:مكاننا في زماننا.. فاصل انطباعي
المكان صنو الزمان لا هذا يكبر و لا ذاك يكبر هذا، الاول نطأه بحيواتنا العاجزة عن الطيران صوب امكنة عديمة، والاخر يسلخ ايامنا سلخا لذاك التوحيدي قال كر الايام يعذبني في اشارة منه لانقضاء العمر، حيث الزمان يحرر المكان من اوهام بقائنا المستمر، الزمان اذن يوازن المكان لا يجعله فارغا وموحشا حد الرعب ولا يسمح له بالامتلاء فنتكدس فيه حد الرعب ايضا والنتيجة اننا ما بين رعب ورعب نعيش نتخفى داخل الامكنة القديسون والجلاوزة يشاطروننا المكان لا احد بوسعه القول لاحد اخرج هذا مكاني  وكلنا في النهاية نخرب الامكنة او نبنيها على ايقاع دقات نبض الزمن.


 المكان جميل او قبيح ما هذه بقضية فالقضية من ؟ وكيف ؟ وما السبب في ان يتحول مكاننا الى مكان ينز بالقبح واللاجمال ؟ وثمة سؤال اين صارت امكنتنا الجميلة؟ وثمة اسئلة واسئلة، وما بين مكانين عشنا زمن اللوعات والانكسارات وما بين مكانين رمزيين مجازيين بنيا على خشبة المسرح الوطني، عشنا زمن عرض مسرحي هو (حقل الاحلام) اخرجه الفنان القدير عزيز خيون والفه الكاتب فاروق محمد ومثل فيه الفنانة بشرى اسماعيل والفنان اياد خيون.
تنبني امام المشاهد لعرض (حقل الاحلام) المسرحي شتى الخطابات وكل خطاب من
   المزيد ...


السبت,حزيران 28, 2008


ملاحظة: هذه الدراسة تقرأ مشهد عام لواقع المسرح في المنافي وحتما هناك مشهد خاص سيكون لنا معه وقفة.                                 

                                                                                د. حسن السوداني

 
" "ونحن
من منفى الى منفى ومن باب لباب نذوي

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


  • المخرجة النمساوية سوزانا بالوفر : العرض اوصل لي الكثير من الرسائل الانسانية
  • مجد القصص: حتما سيحصد العديد من الجوائز في مهرجانات اخرى
     

ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي قدمت الفرقة القومية للتمثيل عرضها "نساء في الحرب" من تأليف جواد الأسدي وإخراج الفنان كاظم النصار بطولة الفنانات آزادوهي صاموئيل بشرى اسماعيل ، زهرة بدن ، باسل شبيب سينوغرافيا العرض جبار جودي وموسيقى صالح ياسر، العرض من انتاج دائرة السينما والمسرح وقد قدم على مسرح الجمهورية بدار الأوبرا المصرية ليومي 17، 18 ايلول.
حضر العرض وليومين متتاليين جمهور عريض ومن خلال متابعتنا للعرض المسرحي خلال اليومين استطلعنا أصداء العرض لدى الجمهور والنقاد والمتخصصين.
سوزانا بالوفر (النمسا)
حيث ذكرت سوزانا تابيكا بالوفر مخرجة العرض النمساوي بأن العرض العراقي "نساء في الحرب" وصلتني عنه العديد من الرسائل رغم عدم تمكني من اجادة استيعاب اللغة العربية ولكن من خلال الاسم ومتابعة أداء الممثلات وعلاقاتهن بموتيقات العرض أحسست بمعاناتهن وتمكنهن من الأداء التمثيلي الرائع وقدرتهن على ترجمة العديد من المشاعر الإنسانية بالتعبير الحركي الا إنني استنتجت ان العرض كلاسيكي أكثر منه تجريبي فهو يعتمد اعتماداً كلياً أو اساسياً على اللغة بيد ان هناك صورة سينوغرافية رائعة للعرض وتقسيماً مبتكراً في العديد من المناطق لحركات الممثلات وعلاقاتهن بالإضاءة والموسيقى.
خدوجة صبري (ليبيا)
اما الممثلة خدوجة صبري سيدة المسرح الليبي والمدير الفني للبيت

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


لايمكن نسيان الحرب التي اكتوينا بلهيبها
عبد الجبار العتابي من بغداد: بدأ الفنان العراقي عزيز خيون تمريناته اليومية المتواصلة، مخرجا، على مسرحية (حقل الاحلام) للكاتب فاروق محمد، على قاعة المسرح الوطني ببغداد، بمعية الفنانة بشرى اسماعيل والفنان الشاب بهاء خيون، وقال عزيز عن عمله الجديد: بعد انقطاع زمني لم يظهر اسم فاروق محمد الكاتب المسرحي والتلفزيوني القدير والذي هو اسم من اسماء العراق الثقافية التي نعتز بها ابداعا وسيرة وذاكرة، يشرفنا وبأعتزاز كبير ان نقدم فاروق محمد كاتبا لبرنامج الفرقة القومية للتمثيل لعام 2008 من خلال (حقل الاحلام)، وهو عمل مكتوب منذ سنوات، وفاروق كأي كاتب ومواطن عراقي اكتوى بنار الحروب، لذلك اطاريحه المسرحية والتلفزيونية كتبت من خلال هذا الوجع العراقي الكبير، وحقل الاحلام تتحدث عن لهيب الحروب ومكارهها وما تركته في الذات العراقية، ويشاركني بأعتزاز في هذه التجربة الفنانة القديرة بشرى اسماعيل، وكما تعودت في كل تجربة ان اقدم طاقات جديدة لكي تأخذ طريقها في تأسيس عناصر ودماء جديدة للظاهرة المسرحية، لذلك اقدم بهاء خيون، خريج كلية الفنون الجميلة في هذه التجربة انطلاقا من مطلب النص في تحديده للناحية العمرية للشخصية، وللاسف المسرح القومي لاتتوفر فيه الا قلة من العناصر الشابة المطلوبة، سواء الرجالية او النسائية، مؤكدا: ان بحثي الدائم عن الشباب يزداد سخونة لان الطاقات الموجودة في المسرح القومي على مستوى تسلسل العمر غير كافية لانجاز تجاربنا المسرحية ولاتؤشر على الاطمئنان مستقبلا، واضاف: منذ نحو شهر نلتقي انا وبشرى وبهاء بتجارب
   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 10, 2008


 
في مدينة العمارة كانت الولادة ..وبداية فك الخط في مدرستها الابتدائية .. كانت الولادة عام 1946, يلتحق باكاديمية الفنون الجميلة – جامعة بغداد عام 1966, ويتخرج منها بترتيب الاول على دفعته في اختصاص الفنون المسرحية عام 1969 – 1970 مما حدا بالجامعة بتعيينه معيداً للفنون عام 1971 , يحصل على الدبلوم العالي في الاخراج المسرحي من كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد عام 1979 بعد تقديمه بحثاً موسوماً بـ " المسرح العربي والتراث " ثم يغادر العراق الى بلغاريا ليعود في عام 1985 حاصلاً على شهادة " الدكتوراه فلسفة " في " الاخراج المسرحي والعلوم المسرحية " من " المعهد العالي للفنون المسرحية "V.T.E.S. " عن الرسالة الموسومة " المشاكل المعاصرة في الاخراج المسرحي " ."
 
بعد عودته يشغل مناصب مهمة , ادارية وفنية , كان اهمها عميد كلية الفنون الجميلة " من 1993 وحتى 2001 " , عميد كلية التربية الفنية – جامعة بابل , مدير عام دائرة السينما والمسرح ثم مدير عام ديوان وزارة الثقافة.



اخرج للمسرح مايقارب من عشرين عرضاً مسرحياً .. كان اهمها , عطيل كما اراه – من اعداده , الشياح – اعدها عن رواية اسماعيل فهد اسماعيل , الباب القديم – خليل شوقي , خيط البريسم – يوسف العاني , فرجة مسرحية – كريم جمعه , اللعبة – بيير رودي , الملك هو الملك – سعد الله ونوس , مئة عام من المحبة وفي اعالي الحب – فلاح شاكر , سيدرا – خزعل الماجدي , هيرو سترات – غريغوري غورين , مواويل باب الاغا
   المزيد ...




عبد العليم البناء:
 المخرج كاظم النصار الذي يعد من المسرحيين الطليعيين والمتميزين في المسرح العراقي عامة والفرقة الوطنية للتمثيل خاصة حيث سبق له ان اخرج العديد من الأعمال المسرحية المثيرة للجدل والأسئلة ولم تكن مجرد مسرحيات عابرة منها



عرس الدم، والسحب ترنوا اليّ وكونشر، وجزرة وسطية، وللحب بقية وغيرها...هذا المخرج يبدأ هذه الايام ولحساب الفرقة الوطنية للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح اخراجه مسرحية “نساء في الحرب “ التي سبق لمؤلفها ومخرجها د. جواد الأسدي ان قدمها في مسرح قسم  التربية الفنية بكلية الفنون الجميلة وعرضها في بولونيا والجزائر بتمثيل شذى سالم واسيا كمال وسها سالم ولكن كاظم النصار سيقدمها هذه المرة برؤية جديدة للنص وقد اتفق مبدئيا مع الفنانات ازادوهي صاموئيل وبشرى اسماعيل واسماء صفاء فضلا عن الفنان باسل الشبيب.. وفي الوقت الذي اعتمد فيه جواد الاسدي على الحرية التي تتيحها اوربا للنص وطرح اشكاليات واسعة فان كاظم النصار، كما ذكرتها، سيعتمد رؤية ومعالجة محلية عراقية للنص متنقلا بين الداخل والخارج وبحرية وبأسلوب يعتمد على طرح معاناة المرأة العراقية داخل وخارج وطنها العراق.
وعلى وفق ما هو معروف عنه في اعماله السابقة فان كاظم النصار يؤكد انه سيكون للمجال البصري

   المزيد ...


الأحد,حزيران 08, 2008


صالح حسن فارس– من بغداد: المسرح نشاط مديني بإمتياز، ينتعش بفضاء المدينة وقيمها، والفنان المسرحي هو رمز يسعى لتطوير ذوق الإنسان وتهذيب روحه وطباعه وإحداث تغيير ما في مجتمعه من خلال لهيب طاقته الداخلية التي يسعى إلى تفجيرها من خلال تجلياته المسرحية الجلية. المسرح كنشاط إنساني يتاثر بالمحيط الذي حوله وظروفه مسرحية العرس الوحشي الخاصة سياسيا ومجتمعيا واقتصاديا، وعند انتشار الفوضى السياسية والعنف والطائفية، تتم محاولات إحتواء الأنشطة الفنية والثقافية برمتها والمسرح من ضمنها ولا يبقى أمام الفنان المسرحي الحقيقي إلا أن يحاول أن يستمر في أعماله متحديا الارهاب والموت. إن ما حدث بالعراق من تعبئة المسرح عسكريا أدى إلى إعاقة نمو التجربة المسرحية العراقية وتخريب الكثير من الأعمال والطاقات الفنية، وعمليات هروب وهجرة كبيرة من الفنانين العراقيين إلى دول عربية وغربية أو صمتهم وابتعادهم عن المسرح أو استدراج بعضهم ليكونوا بوقا وعظيا وتبشيريا بسياسات السلطة القمعية.
على الرغم من صعوبة الظروف الأمنية والسياسية التي يعيشها العراق، ومشاهد الدم والعنف التي تبثها وتتسابق على نقلها القنوات الفضائية العربية والعالمية الى المشاهد العربي والاوربي، تواصل الاعمال المسرحية والادبية والفنية العراقية تحديها للعنف ونبذ الطائفية.
يستمر الفنان المسرحي العراقي في ظل ظروف صعبة حرجة وفي وضع أمني مترد بالتواصل مع بروفاته المسرحية على الرغم من أن جمهور المسرح مفقود وغائب ولايتمكن من حضور المسرحيات بسهولة الا عدد قليل منهم .الفنان المسرحي العراقي يواصل نشاطه المسرحي ليؤكد حضوره الدائم في الحياة عبر حضوره الفاعل في المهرجانات العربية. لم تخبو جذوة المسرح

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 06, 2008


 أعتاد مشاهد الفضائية الشرقية رؤية الفنانة بشرى اسماعيل من خلال برنامج كاريكاتير الا اننا لم نشاهدها مشاركة في حلقات كاريكاتير الاخيرة عن ذلك تقول (لم أسافر مع ملاك برنامج كاريكاتير الى سوريا لتصوير حلقات خاصة بالعراقيين المغتربين وذلك لظروف خاصة منعتني من الالتحاق بهم كما انني مرتبطة باعمال مسرحية). مضيفة (انني مشتاقة لعائلتي أسرة كاريكاتير ومن هنا أوجه تحياتي للجميع ابتداء من المخرج الدكتور علي حنون وسعد خليفة وانتهاء بكل العاملين في الفضائية الشرقية).
وعن الحلقات التي صورت خارج العراق في سوريا ومشاركة فنانات اخريات فيها سألتها خلال لقائي معها عن رأيها فيها قالت ضاحكة (الموضوع هو اساس البرنامج واتمنى ان تكون مواضيع البرنامج بمستوى الحلقات التي عرضت في بغداد وأحبها الجمهور) . مشيرة (اما بالنسبة لتواجد فنانات اخريات في البرنامج فذلك يعود الى عدم امكانية مشاركتي مع ملاك البرنامج كما ذكرت آنفا وبرأيي ان لكل ممثلة نكهة وصبغة وخط في التمثيل وفي تجسيد اي دور يسند لها او اداء اية شخصية سواء كانت كوميدية ام تراجيدية وبالتالي يتبع ذلك نمطها وعملها في الاداء كما ان اية فنانة تحرص علي اقناع المشاهد بتمثيلها وقتها).
{ هل ستشاركين مع ملاك كاريكاتير في اعمال وحلقات كاريكاتيرية مقبلة؟
- بالتاكيد فانا مرتبطة معهم وعند عودتهم سأعاود نشاطي في العمل معهم لانهم بمثابة اسرتي المفضلة.

   المزيد ...


الخميس,حزيران 05, 2008


بغداد/ أحمد الثائر
قدمت الفرقة القومية للتمثيل صباح امس الاول مسرحية حقل الاحلام تأليف فاروق محمد اخراج عزيز خيون تمثيل بشرى اسماعيل وبهاء خيون في قاعة المسرح الوطني. واستطاع المخرج خيون كسر الحاجز مابين الجمهور والممثلين واشراكه في عرضه المسرحي مستثمرآ الطريقة البريختية. واستفاد كثيرآ من التقنيات المتوفرة لديه في المسرح من مؤثرات صوتية وانارة وتسخيرهما لمصلحة العرض الذي كان رسالة سلام ومحبة ودعوة لنبذ العنف والحروب وكل اشكال القوة التي تحاول ايقاف ارادة الانسان.  وتفاعل الجمهور مع فقرات العرض ولاسيما حالة الانسجام التي كان عليها الممثلان بشرى اسماعيل، وبهاء خيون وتجسيدهما دوريهما الذي استقطبا اهتمام الجمهور.

وبعد انتهاء العرض حدثنا المخرج عزيز خيون عن المسرحية قائلاًَ: ما جعلني امضي لتقديم هذه المسرحية، اصرارنا على عدم نسيان الحروب ولا التضحيات الكبيرة التي قدمناها على مر سنوات الحرب، هل ننسى الشهداء.. الارامل.. الاصدقاء، من ذهب شهيداً او من غاب؟ بالتأكيد لا يمكن نسيان كل هذا.. هذه التجربة تؤكد ما اسلفت وبالمقابل تحذرنا من الحرب.. ونحن نؤكد السلام لاننا بناة حضارة والحضارة تنجز بالاستقرار والسلام.
سألنا الفنانة بشرى اسماعيل عن

   المزيد ...